يسأل كثير من المزارعين: أيهما أفضل، السماد العضوي أم الكيماوي؟ والإجابة أن لكل منهما دورًا، وأن الجمع بينهما بحكمة يعطي أفضل نتيجة.
السماد العضوي
- يحسّن بنية التربة وقدرتها على الاحتفاظ بالماء.
- يغذي الكائنات الدقيقة التي تجعل العناصر متاحة للنبات.
- يطلق العناصر ببطء على مدى الموسم.
السماد الكيماوي
- يعطي عناصر محددة بتركيز معروف وبسرعة.
- يصحح نقصًا واضحًا في عنصر معين.
- يسهل حساب الجرعة، لكن الإفراط فيه يضر التربة والمياه ويرفع التكلفة.
كيف تجمع بينهما؟
1. ابدأ بتحليل التربة لمعرفة ما ينقصها فعلًا.
2. أضف المادة العضوية بانتظام كأساس للخصوبة.
3. استخدم السماد الكيماوي لسد النقص فقط، وعلى دفعات حسب مراحل النمو.
الهدف تربة صحية على المدى الطويل ومحصول جيد بتكلفة معقولة.
أخطاء شائعة
- التسميد دون تحليل للتربة.
- إضافة كل كمية النيتروجين دفعة واحدة فيضيع جزء كبير منها.
- توزيع السماد بصورة غير متساوية.
- إهمال المادة العضوية والاعتماد على الكيماويات فقط.
يفضَّل تقسيم التسميد على مراحل النمو، وإضافته قبل الري أو المطر المتوقع حتى يصل إلى منطقة الجذور، مع اتباع الجرعات الموصى بها لكل محصول.
هل لديك سؤال أو تحتاج إلى استشارة زراعية؟
تواصل معنا


