يُعد الدخن من أكثر الحبوب قدرة على النمو في الحرارة العالية والتربة الرملية الفقيرة والأمطار القليلة. دورة نموه قصيرة نسبيًا، وهذا يجعله مناسبًا للمزارعين الذين يعتمدون على موسم مطر محدود.
لماذا الدخن؟
- يتحمل الجفاف والحرارة أفضل من كثير من الحبوب.
- ينمو في تربة لا تصلح لمحاصيل أخرى.
- حبوبه غذاء غني بالألياف والمعادن، وتبنه علف جيد.
نصائح للزراعة
اختر صنفًا ملائمًا لمنطقتك وازرع مع أولى الأمطار الجيدة، واهتم بخف الشتلات لتبقى المسافة مناسبة. إضافة السماد العضوي تحسّن قدرة التربة الرملية على الاحتفاظ بالماء والعناصر.
الحصاد والتخزين
احصد عندما تجف العناقيد وتصلب الحبوب، ثم درّس الحبوب ونظّفها وجفّفها جيدًا. خزّنها في عبوات نظيفة تسمح بالتهوية وفي مكان جاف، فهذا يحمي الجودة ويقلل الفاقد.
أخطاء شائعة
- الزراعة المتأخرة التي تفوّت الاستفادة من أولى الأمطار.
- ترك الشتلات كثيفة دون خف.
- إهمال الأعشاب في بداية الموسم.
- تخزين الحبوب قبل تنظيفها وتجفيفها.
زراعة الدخن مع بقوليات (زراعة بينية) تحسّن استغلال الأرض وتقلل مخاطر الموسم، ويُنصح بتجربتها على قطعة صغيرة أولًا ثم التوسع إذا نجحت.
هل لديك سؤال أو تحتاج إلى استشارة زراعية؟
تواصل معنا


