الرئيسية ‹ المقالات ‹ خطة تسميد الطماطم في المناخ الحار: من الزراعة إلى الحصاد

خطة تسميد الطماطم في المناخ الحار: من الزراعة إلى الحصاد

ما يحتاجه محصول الطماطم من سماد في كل مرحلة، وكيف تتجنب عفن الطرف الزهري والتشقق، ولماذا يأتي تحليل التربة أولاً.

نُشر في:
خطة تسميد الطماطم في المناخ الحار: من الزراعة إلى الحصاد

الطماطم هي الخضار الأعلى ربحية للهكتار في أسواق كثيرة بالمناخ الحار، وهي أيضاً التي تعاقب الخطأ أسرع من غيرها. النيتروجين الزائد يعطي أوراقاً بلا ثمار، ونقص البوتاسيوم يعطي ثماراً لينة غير متجانسة، وعدم انتظام الري يسبب عفن الطرف الزهري. وخطة تتبع المحصول مرحلة بعد مرحلة تتجنب معظم ذلك.

ابدأ بالتربة

تحليل التربة يخبرك بالحموضة والملوحة وما تحتويه التربة أصلاً. تفضل الطماطم درجة حموضة بين 6 و7 تقريباً. وفي التربة القلوية يساعد الكبريت العنصري مثل بنتونايت الكبريت 90 على خفض الحموضة ويوفر الكبريت الذي يحتاجه المحصول.

مرحلة بعد مرحلة

الماء بأهمية السماد

عفن الطرف الزهري غالباً مشكلة ماء تظهر على هيئة مشكلة كالسيوم. اروِ بانتظام؛ والري بالتنقيط مع التسميد يوصل العناصر بكميات صغيرة كل بضعة أيام ويستهلك ماءً وسماداً أقل من النثر.

أخطاء شائعة

التعبئة والسوق

الطماطم تُنقل في صناديق، لكن بذور الطماطم والطماطم المجففة ومدخلات الزراعة تُنقل في شوالات. تواصل مع الخير للحصول على برنامج تغذية مكتوب مبني على تحليل تربتك وسوقك، وعلى شوالات الخيش لمدخلاتك ومنتجاتك الجافة.

هل لديك سؤال أو تحتاج إلى استشارة زراعية؟

النشرة البريدية

اشترك لتصلك أحدث المقالات والعروض على بريدك الإلكتروني.

بالاشتراك فإنك توافق على سياسة الخصوصية، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.